منتديات سلطان العربية
[/center]
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات سلطان العربية

تقافي تربوي ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسية  الأحداث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  الاسرة....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 13528
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/02/2012

مُساهمةموضوع: الاسرة....   الأحد أكتوبر 28, 2018 9:04 am

[size=48]الاسرة [/size]




[size=32]الأسرة نواة المجتمع ينمو فى رحابها الصغار حتى يبلغون مرحلة البلوغ والنضج . ومنذ ولادة الطفل يتلقى خلاصة الخبرة من أسرته ، وبفضل رعاية أسرته له صحيا واجتماعيا يشب وينمو وتكتمل ملكاته وقدراته الذهينة . ولقد عرفت المجتمعات بأشكالها المختلفة ( سواء بدوية أو ريفية أو حضرية ) الحياة الزوجية والحياة الأسرية . والأسرة بمفهومها الاجتماعى تعمل على استمرار بقائها ورسوخها واستقرارها عن طريق استمرار العلاقات الاجتماعية والثقافية ، ومن خلال التعليم والتدريب . وتنظم الأسرة سلوك النشئ وتراقب علاقاته بغيره من أفراد المجتمع .[/size]

[size=32]والأسرة بشكلها البسيط تتكون من الزوج والزوجة والأبناء غير المتزوجين . ويطلق على هذا الشكل الأسرة النواة لأنها تتكون من جيلين فقط. وقد تتكون الأسرة من جيل واحد فى حالة العقم أو عدم الرغبة فى الإنجاب . والأسرة هى الخلية الأولى فى المجتمع وهى الوحدة الأساسية فى البناء الاجتماعى .[/size]

[size=32]وكما تتأثر الأسرة بالظروف الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للمجتمع وتؤثر أيضا فى البناء الاجتماعى كله عن طريق ما تورثه للأبناء من صفات حيوية أو وراثية ، ومن خلال الخبرات الأسرية والتراث الثقافى للآباء والأمهات . كما تتأثر صحة الطفل بالبيئة الداخلية والخارجية حتى قبل مولده ويعتمد ذلك على الظروف المادية والاجتماعية للوسط الذى تعيش فيه الأسرة متمثلا فى الإسكان والغذاء والحالة الصحية بالإضافة للعطف والحنان الذى يجب أن يتمتع به الأبناء فى الأسرة .[/size]

[size=32]هذا ويتأثر سلوك الأبناء غالبا بدرجة ثقافة الوالدين ومدى التجانس بينهما . فالجهل وتناقض الثقافة يؤدى إلى السلوك المنحرف أو فشل الأبناء فى التكيف مع ظروف البيئة والمجتمع .[/size]

[size=32]ومما سبق يتضح أن الأسرة أهم الجماعات الإنسانية ، وأعظمها تأثيرا فى حياة الفرد والمجتمع ، لذا فقد نالت اهتمام أغلب الباحثين ، خاصة دراسة تطور أشكالها أو تقلصها البنائى و الوظيفى ، حيث اعتقد البعض أنها تتقلص من أشكالها الكبيرة الممتدة إلى أشكال أصغر فأصغر باستمرار حتى تصل إلى الأسرة النووية ، والتى تمثل ذروة التطور . وبموجب ذلك تنحسر الأسرة الممتدة فى المجتمع الحديث . ولكن هذا الاعتقاد لا يصمد أمام الشواهد التى تخالف ذلك فمازالت توجد بعض أشكال الأسرة الممتدة فى المجتمعات الحضرية والريفية على حد سواء .[/size]

[size=32]كما يعد موضوع تطور أشكال الأسرة ووظائفها من الموضوعات التى دار حولها الكثير من الجدل ، فهناك فريق من العلماء يرى أن الأسرة تأخذ شكلا خطيا فى تطورها ، وفريق آخر يرى أن تطور الأسرة قد يتخذ شكلا دائريا فى بعض الأحيان .[/size]

[size=32]فأصحاب الفريق الأول يميلون إلى الاعتقاد بأن الأسرة تتطور من أشكال كبيرة إلى ممتدة إلى أشكال أصغر باستمرار.وتعتبر آراء دور كايم رائد فى هذا المجال، حيث أطلق ما أسماه بقانون تقلص حجم الأسرة أو قانون التناقص. [/size]

[size=32]أما أصحاب الفريق الثانى فيرون أن التطور فى شكل الأسرة يتخذ شكلا إيقاعيا ، بل ودائريا بعض الأحيان وهذا يخضع لظروف معينة بالنسبة لكل مجتمع يجب الوقوف عليها وتحديدها فى كل حالة .[/size]

[size=32]ويعتبر الزواج عقدا منظما ومشاركة بين الرجل والمرأة يترتب عليه مجموعة من الحقوق والواجبات للطرفين.وتتحدد مشروعيته فى نطاق الشريعة الإسلامية بأنه عقد يفيد حال استمتاع كل من الطرفين بالآخر على الوجه المشروع.ويعضد ذلك قوله تعالى :"بسم الله الرحمن الرحيم ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم مودة ورحمة صدق الله العظيم . وفى الواقع ينُظر إلى الزواج باعتباره عقدا شرعيا بين الرجل والمرأة يتم غالبا فى كنف الأسرتين ،وتتحدد إجراءاته ،بشكل رسمى .[/size]

[size=32]وعند الحديث عن الأسرة والعلاقات الأسرية لابد وان نتعرض للحقوق والواجبات والأدوار بين أفراد الأسرة ، تلك الأدوار التى تتعرض للتعديل كى تتناسب مع التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية . كما ترتبط التغيرات فى بنية الأسرة ارتباطا وثيقا بعمليات التحديث والتصنيع ، حيث أصبحت ساعات العمل أقل عن ذى قبل وأصبح العمل اقل إرهاقا . هذا فضلا عما طرأ من ارتفاع متوسط العمر ، وقلة عدد أفراد الأسرة من خلال تنظيم الأسرة خاصة بعد أن تغيرت وجهات نظر الأمهات واتجه المجتمع لقبول مبدأ المساواة بين الرجل و المرأة فى الحقوق والواجبات والأدوار سواء فى داخل الأسرة أو خارجها.[/size]

[size=32]والأسرة فى طبيعتها اتحاد تلقائى تؤدى إليه الاستعدادات والقدرات الكامنة فى الطبيعة البشرية النازعة إلى الاجتماع وهى ضرورة حتمية لبقاء الجنس البشرى ودوام الوجود الاجتماعى ويتحقق ذلك بفضل اجتماع كائنين لابقاء أحدهما دون الأخر وهما الرجل و المرأة والاتحاد الدائم المستمر بينهما يتم بصورة يقرها المجتمع تتمثل فى الأسرة . ويرى بعض العلماء أن الإنجاب شرط ضرورى لاستكمال الأسرة لمقوماتها الذاتية غير أن هذا الاعتبار خاطئ إذ أن عدد من الأسر عقيمة ولا تقلل هذه الظاهرة من شانها ويذهب كثير من المفكرين المحدثين وخاصة الأمريكان إلى إطلاق لفظ أسرة على كل وحدة إجتماعية مكونة من شخصين أو مجموعة أشخاص تكفل لنفسها استقلالا اقتصاديا منزليا سواء كانت تربطهم قرابة أم لا . وبذلك يطلق مصطلح أسرة على مجموعة من الأصدقاء ويعيشون عيشة منزلية واحدة ، وهذا التعرف ينطبق أيضا على المؤسسات الاجتماعية التى ترعى مئات الأطفال ، ويذهب بعض المفكرين إلى أنه من الأفضل أن يطلق على مثل هذه الوحدات ذات الطابع الاقتصادى والمعيشة الخاصة اسم " العائلة " سواء كانت مرتكزة على القرابة أو لم تكن - أما لفظ أسرة بالمعنى العلمى الاجتماعى فيكون مقصورا على نظم الأسرة الزواجية وما تنطوى عليه من اعتبارات متعلقة بنطاقها ومحور القرابة فيها هذا بالإضافة إلى الأشكال الزواجية التى تحددها والحدود والواجبات المتبادلة . [/size]

[size=32]ويبدو واضحا من نظرة سريعة عبر التاريخ ، أن الأسرة جماعة اجتماعية أساسية ودائمة ، ونظام اجتماعى رئيسى ، وليست الأسرة أساس وجود المجتمع فحسب بل هى مصدر الأخلاق والدعامة الأولى لضبط السلوك والإطار الذى يتلقى فيه الإنسان أول دروس الحياة الاجتماعية ، وربما كان ذلك هو مجمل منظور علم الاجتماع إلى الأسرة باعتبارها نظاما اجتماعيا ، ومع ذلك فإن رواده لم يهتموا كثيرا بالوحدات الاجتماعية الصغيرة كالأسرة فى تحليلهم للمجتمع ، ولذلك لم تنتعش دراسات الأسرة إلا فى أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين على يد علماء الانثربولوجيا وعلماء الآثار الذين اهتموا بدراسة الأسرة فى الثقافات البدائية وفى الحضارات القديمة . ومنذ ذلك الوقت بدأت دراسات الأسرة تحتل مكانة هامة فى العلوم الاجتماعية .وقد أثار مؤلف ادوارد و سترمارك[/size][size=32]Edward Westermark [/size][size=32]عن " تاريخ الزواج الإنسانى " [/size][size=32]The History of Human Mariage[/size] اهتماما كبيرا كمدخل لدراسة الأسرة .
وتواجه دراسات الأسرة مجموعة من الصعوبات ، أولها يكمن فى أنفسنا ، فكل فرد عضو فى أسرة ، وعضويته هذه تجعله يعتقد أن دراسة الأسرة أمر سهل وبسيط ، ومن المحتمل أيضا أن يتصور أن أى نسق أسرى آخر لا يتفق وأسرته لابد وأن يكون غريبا وشاذا ، ومن الملاحظ أن هناك ميلا عاما إلى مناقشة ما يجب أن يكون وليس ما هو قائم بالفعل ، ولهذا فإن ما قد يبدو للكثيرين من أن الذى لديهم من وضوح الرؤية بالنسبة لعلاقاتهم الأسرية يمكن أن يحملهم على الاعتقاد بأنه ليس هناك ما يدعو إلى البحث فى هذا الموضوع لأنه يدور حول أشياء نعرفها ونعيشها ، ولكن لو تتبعنا الواقع فى أبعاده المتعددة لوجدنا أن كثيرا من المعتقدات المتصلة بالأسرة ليس لها أساس ، وحينئذ تصبح " المسألة الأسرية "، بحاجة إلى دراسة عميقة حتى يمكن فهمها بصورة أفضل وفى نفس الوقت يتعين أن نختبر كثيرا من ملاحظاتنا الفردية المتراكمة عن الخبرات الأسرية فى النمط الذى ننتمى إليه لندرك كيف نتشابه أو نختلف مع المجتمعات الأخرى ، بل ربما أيضا مع أنماط أسرية أخرى قائمة فى مجتمعنا . ويؤيد ذلك أن الدراسات المتنوعة فى ميدان الأسرة أظهرت اختلافات هامة فى أنماطها فى المجتمع الواحد . فأسر الطبقة العليا تختلف عن طبقة العمال من حيث التكوين البنائى ، والأيديولوجية وفرص الحياة والأدوار الزوجية ، وفى أسلوب الحياة . وهذا فضلا عن الاختلافات الثقافية الواسعة النطاق إذا أدخلنا عددا من المجتمعات فى الاعتبار . وربما كان ذلك هو الذى أدى بكثير من المهتمين بعلم الاجتماع الأسرى إلى القول بأن تعدد أنماط الأسرة فى المجتمع يعتبر من أبرز ملامح المجتمعات المعاصرة ويأتى دور التقدم فى وسائل الاتصال وما يترتب عليه من تغير وتبدل فى العلاقات الأسرية وغيرها فى ظل المتغيرات الدولية
 

[size=48]منقول[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://soltan.akbarmontada.com
 
الاسرة....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سلطان العربية :: الحياة الاسرية-
انتقل الى: